اختفاء الشاب ياسين بصحراء عين امناس يعيد القضية للواجهة مطالب بإعداد مخطط خاص للبحث عن التائهين في الصحراء

0

اختفاء الشاب ياسين بصحراء عين امناس يعيد القضية للواجهة

مطالب بإعداد مخطط خاص للبحث عن التائهين في الصحراء

  • جمعيات : طبيعة المنطقة تستوجب تسخير مروحيات والاستعانة بالعارفين بها

أعادت قضية اختفاء الشاب  ياسين بن عطالله الذي لا يزال مفقودا لحد الساعة في صحراء عين  امناس في ولاية ايليزي، والذي  مر على ضياعه قرابة الأسبوعين، الحديث على ضرورة اعداد  مخطط خاص للبحث على التائهين في الصحراء   ، حيث طالبت العديد  من الجمعيات الفاعلة والمواطنين بولاية ورقلة وولايات الجنوب ، من الجهات المعنية  بوضع  خطة محكمة ، من خلال تسخير مروحيات وسيارات رباعية الدفع ، وكذا الاستعانة  بأشخاص على دراية تامة بالصحراء وتضاريسها الوعرة ، للبحث عن الأشخاص الذين يضيعون في الصحراء.

تشهد صحاري ولاية ورقلة خصوصا ومناطق الجنوب عموما، تعرض مجموعة من الشباب إلى الموت عطشا بعد مرور أيام على تواجدهم في منطقة الصحراء، بعدما يجدون انفسهم  عاجزين  على تحديد طريق العودة نظرا إلى شاسعتها،  الأمر ويضطر اهالي الضائعين في الكثير من الاحيان الى الاستعانة بالجيران واهل المنطقة لتنظيم رحلات بحث واسعة على مستوى الصحراء مستعينين بسيارات رباعية الدفع والدرجات النارية واشخاص ذوي خبرة بمثل هذه المناطق

وقد سجلت عاصمة الواحات خاصة ولايات الجنوب عموما، العديد من  الحالات التي تعرضت للضياع في الصحراء الشاسعة، أغلبهم عثروا عليهم جثة هامدة على درجة عالية من التعفن جراء قطعهم مسافات طويلة للبحث عن قطرة ماء لسد عطشهم، فيما لا يزال عدد اخر منهم  منهم مسجل في قائمة المفقودين دون معرفة مصيرهم لحد الساعة، وضعا دفع بأوليائهم إلى التساؤل عن فلذات أكبادهم الذين ضاعوا في غياهب الصحراء.

وناشد العديد من سكان المناطق الجنوبية  السلطات الأمنية  تقديم يد العون لاهالي المفقودين ، للتقليل من حالات وفاة الشباب عطشا في الصحراء ، من خلال العمل على تكثيف عمل الدوريات واتخاذ إجراءات وقائية للحد من الظاهرة التي تفاقمت في الآونة الأخيرة.

و في سياق متصل عبرت عائلة الشاب   بن عطالله ياسين عن استياءها الكبير من التعاطي السلبي للسلطات المحلية لولاية اليزي مع قضية ابنهم المختفي منذ اكثر من اسبوعين والتي لم تكلف نفسها حتى تشكيل خلية ازمة للبحث عن الشاب المفقود في صحراء  عين امناس.

تجدر الاشارة الى ولايات الجنوب قد عرفت حالات اختفاء انتهت بعضها بالموت عطشا في الصحراء على غرار حادثة وفاة الشاب بن منصور ابوبكر بصحراء ورقلة و  هلاك عائلة كاملة العام المنصرم في صحراء ولاية أدرار.

جدد أمس المئات من المواطنين القاطنين بدائرة الحجيرة، وقفتهم الاحتجاجية ، المطالبة باعادة النظر بالمرسوم الرئاسي  القاضي بضم بلديتهم إلى ولاية تقرت، والذي تم تثبيته بعد صدور التقسيم الاداري المعدل، ملوحين بتصعيد موجة الاحتجاج في حال عدم الاستجابة لمطالبهم  للفصل في قضية ضم بلديتهم إلى تقرت، وانتهت الحركة الاحتجاجية بمسيرة جابت مختلف احياء الحجيرة رفع المتظاهرون من خلالها شعارات تطالب بإعادة النظر في القرار المتخذ من السلطات العليا للبلاد

تجدر الاشارة ان هذه الوقفة قد شارك فيها سكان كل مناطق واحياء دائرة الحجيرة على غرار الحركات الاحتجاجية السابقة وتم فيها تناول مجموعة من المداخلات التي صبت في مجملها ال العدول عن التقسيم الاداري المعدل الصادر مؤخر في الجريدة الرسمية

نادية أمين

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق