عرض فيلم حول معاناة الشعب الصحراوي امام الاحتلال المغربي

0

ويعالج هذا الفيلم الذي برمج عرضه من الساعة الخامسة مساء (17.00 سا) الى غاية الساعة السادسة والنصف (18.30 سا)، و المقدم من قبل كاسحة 2025، مبادرة فنية غير ربحية، مقاومة الشعب الصحراوي امام الاحتلال المغربي واصراره على مواصلة كفاحه من اجل ممارسة حقه الثابت في تقرير مصيره، كما يتناول كفاح الصحراويين لاستعادة حريتهم ونضالهم السلمي من اجل تنظيم استفتاء لتقرير المصير، حسبما نقلته مصادر اعلامية.

و يحكي “الحياة تنتظر” (لايف ايز وايتينغ) كفاح الشعب الصحراوي الذي يواجه “الاعتقالات و التعذيب و الإختفاءات” في الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية، بسبب “مطالبتهم بالاستقلال”.

و اشار اصحاب الفيلم، الى ان الصحراء الغربية التي ترزح تحت نير الاحتلال المغربي منذ سنة 1975، تعد احدى الاقاليم الاكثر تضررا من الالغام الارضية في العالم، حيث “ان عشرات الصحراويين قد تشوهوا او قتلوا بسبب الالغام المضادة للأفراد في كل سنة”.

كما اعطى الفيلم الكلمة لنشطاء سياسيين ومناضلين صحراويين واجانب في مجال حقوق الانسان، ليكشفوا الانتهاكات التي تقوم بها السلطات الاستعمارية المغربية، فضلا عن انحرافات المملكة المغربية تجاه الصحراويين و وحشية قمع قوات الامن المغربية امام مطالبهم المشروعة خلال المظاهرات السلمية من اجل الحريات.

و سيتبع هذا الحدث بمناقشات و اسئلة و اجوبة ينشطها الفنان اللندني و المنتج المبدع ل”كاسحة 2025″، خوان دالغادو، و يتم ذلك بمشاركة المنتج المشترك للفيلم صلاح عبده الناشط الصحراوي.

و قد ساهم خلال العقود الاخيرة، في التنسيق و الترجمة للسينمائيين والتحسيس بقضية الصحراء الغربية ومعاناة الشعب الصحراوي.

كما سيعرف النشاط مشاركة مؤسسة “شاريتي ساندبلاست” بالمملكة المتحدة، دانيال سميت التي زارت لاول مرة مخيمات اللاجئين الصحراويين في سنة 1991.

و قد شكل ذلك “بداية التزامها الطويل الامد في النشاطات التربوية و الثقافية من اجل قضية تقرير مصير الصحراويين” كما درست الانجليزية في مخيمات اللاجئين الصحراويين و تعلمت اللهجة الصحراوية الحسنية ما بين 1993 و 1994، حسب “كاسحة 2025”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق