تثمين تكثيف الرقابة على مخازن المواد الغذائية لتفادي الاحتكار و رفع الأسعار

رمضان.. ضمان وفرة المواد الاستهلاكية و تنظيم معارض تجارية بأسعار تنافسية

0

و ثمن السيد بولنوار, خلال ندوة صحفية حول المعارض التجارية خلال رمضان و التموين بالمواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع و التحكم في الأسعار، الاجراءات المتخذة من قبل وزارة التجارة بمناسبة الشهر الكريم.
و سيتم, في هذا الاطار, فتح معارض تجارية عبر ربوع الوطن في 1541 بلدية يتمكن من خلالها منتجو مختلف السلع من مواد غذائية وخضر وفواكه ولحوم و أثاث و أواني منزلية و ألبسة و أحذية و ادوات كهرومنزلية من بيعها مباشرة للمواطنين بأسعار منخفضة, حسب نفس المصدر.
و بعد ان اكد انه لن تكون ندرة خلال رمضان في أية مادة من المواد الاستهلاكية بما فيها المواد واسعة الاستهلاك (زيت و حليب و سكر …إلخ)، اوضح ان المنتجين سيستفيدون, مقابل تخفيض أسعار المنتوجات, من مساحات للبيع في هذه المعارض “بصفة مجانية”. و أشاد المسؤول في سياق متصل بالدور البارز الذي ستلعبه وزارة التجارة في شهر رمضان من خلال مرافقة المنتجين لتمكينهم من نقل بضائعهم عبر ولايات الوطن
لاسيما نحو الولايات الجنوبية و الحدودية مضيفا بان الجمعية تلقت وعودا من قبل وزارة التجارة لرفع انشغال للتجار إلى الوزارة الأولى يتعلق بتمديد مدة الحجر الصحي لغاية منتصف الليل ليتمكنوا من تسويق منتوجاتهم في أحسن الظروف.
و أضاف السيد بولنوار انه حسب المعلومات التي توصلت إليها الجمعية من خلال دواوين الخضر و الفواكه و اللحوم و الحليب التابعة لوزارة الفلاحة و كذلك من أسواق الجملة و كذا ممثلي الفلاحين “سيتم توفير خلال شهر رمضان كمية تفوق 100 الف طن من اللحوم الحمراء و البيضاء و كذا 700 الف طن من الخضر و الفواكه”.
و بعد ان دعا إلى رفع عدد الأسواق بالوطن إلى 2500 سوق (تضم الجزائر حاليا 2000 سوق تجاري)، اكد ان رفع عددها سيقضي على ظاهرة الأسواق الموازية و يساعد على استقرار الأسعار.
و ثمن السيد بولنوار في سياق متصل موافقة السلطات على إنجاز مشاريع تخص إنشاء 5 أسواق للبيع بالجملة للمواد الغذائية بكل من ولايات بومرداس و باتنة و ورقلة و تيارت و بشار هذه السنة.
و بالنسبة لمادة زيت المائدة، قال السيد بولنوار ان الوسيلة الأنجع لضمان عدم ارتفاع أسعارها هي تشجيع المستثمرين للقيام بإنتاج هذه المادة لخلق جو من المنافسة ستؤدي لا محالة إلى انخفاض الأسعار داعيا في ذات السياق السلطات إلى تغيير سياسة الدعم المعمم و التوجه نحو دعم القدرة الشرائية للمواطن.
و ثمن السيد بولنوار من جهة أخرى, القرار الذي اتخذته المصالح المختصة بوزارة التجارة و المتعلق بتكثيف الرقابة على أصحاب المخازن التي يتم فيها تكديس المواد الغذائية حيث يفرض على التاجر التقرب من مديريات التجارة و الاعلان عن عناوين كل المخازن التي يحوزها لتفادي الاحتكار و المضاربة و رفع الاسعار التي تثقل كاهل المواطن.
و ثمن المكلف بالاتفاقيات و الاستثمار بالجمعية، جابر بن سديرة, بدوره قرار السلطات المتمثل في موافقتها على السماح بالبيع بالتخفيض خلال رمضان الفضيل و كذا خلال كل المناسبات الدينية التي تحييها الجزائر.
و أكد أن الأسواق الجوارية و الأسبوعية و كذا اسواق التجزئة و الجملة ستعمل على مدار الأسبوع و ان المداومة في المناسبات و الأعياد ستخص الجميع و لن تكون عن طريق القائمة او عدد محدود كما كان في السابق.
من جهته, طالب رئيس اللجنة الوطنية لأصحاب قاعات الحفلات، محمد بريكسي، السلطات ب”إعادة فتح هذه القاعات قبل حلول رمضان لتمكين العاملين فيها من كسب قوت يومهم بعد سنة كاملة من الغلق”

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق